sst news

إسرائيل قد تتخلى عن دروز سوريا بعد انتهاء الحاجة إليهم كورقة ضغط


أفاد تقرير نشرته صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، بأن إسرائيل قد تجد نفسها مطالبة بالانسحاب من الأراضي التي احتلها في سوريا، والتراجع عن دعمها المباشر للشيخ حكمت الهجري، في حال اتجهت الولايات المتحدة نحو تسوية سياسية مع دمشق. وحذّر التقرير من أن هذا السيناريو قد يشكل "فخاً خطيراً للدروز"، إذ إن الوجود الإسرائيلي يمنح دروز سوريا، وفق التقرير، ثقلاً إضافياً وورقة ضغط في مواجهة دمشق، إلا أن هذه الورقة قد تفقد قيمتها بمجرد أن تقرر واشنطن أن الوقت حان للتسوية. وأشار الكاتب تسفي برئيل إلى أن إسرائيل تنظر إلى الدروز باعتبارهم رصيداً استراتيجياً، لكنها قد تتخلى عن هذا الدعم إذا ارتفعت كلفته السياسية. وفي هذه الحالة، قد يكتشف الدروز أن ما بدا لهم ورقة قوة لم يكن سوى اعتماد على دعم خارجي لا يوفر ضمانات دائمة.

تمويل "الحرس الوطني"
وفي سياق متصل، تناول التقرير وضع ميليشيا "الحرس الوطني"، مشيراً إلى أنها تتكون من عشرات المجموعات الصغيرة، وتضم ضباطاً ومقاتلين سبق لهم الخدمة في جيش بشار الأسد المخلوع بشار الأسد، ومن بينهم قائدها السابق جهاد العوتاني، الذي كان، بحسب التقرير، ضمن هيئة قيادة الفرقة الرابعة بقيادة ماهر الأسد.

وذكر التقرير أن الميليشيا تعتمد في تمويلها على مصادر متعددة، من بينها رسوم مرور الشاحنات التي يدفعها التجار لنقل البضائع إلى السويداء، إضافة إلى بيع الوقود ومشتقاته، والتبرعات المقدمة من أبناء الطائفة الدرزية في أنحاء العالم وفي إسرائيل. وأضافت "هآرتس" أن للميليشيا أيضاً نشاطاً في تهريب المخدرات والأسلحة إلى الأردن، باعتباره أحد مصادر التمويل الرئيسية لها، في ظل تعقيدات المشهد الأمني والسياسي في الجنوب السوري.

sstnews,