إجلاء طاقم سفينة بعد استهدافها بمقذوف في مضيق هرمز

أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، أن سلطات محلية أجلت طاقم سفينة تعرضت فجراً لهجوم في مضيق هرمز. وكانت الهيئة قد أكدت في وقت سابق تلقيها تقريراً عن حادث أمني داخل مضيق هرمز، بعدما أصاب مقذوف مجهول سفينة أثناء عبورها الممر المائي. وقالت الهيئة البريطانية "UKMTO"، في التحذير رقم 134-26، إن السفينة تعرضت للإصابة أثناء مرورها عبر مضيق هرمز، من دون تحديد طبيعة المقذوف أو الجهة التي أطلقته. وأضافت أن حالة أفراد طاقم السفينة وتقييم الأضرار الناجمة عن الحادث، فضلاً عن أي آثار بيئية محتملة، لا تزال غير معروفة في الوقت الراهن. ولم تكشف الهيئة اسم السفينة أو علمها أو طبيعة حمولتها، كما لم تعلن موقعها الدقيق داخل المضيق عند وقوع الحادث.
تحذير للسفن
ودعت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية السفن العابرة للمنطقة إلى توخي الحذر والإبلاغ عن أي نشاط مشبوه إلى الهيئة، فيما أكدت أن السلطات تواصل التحقيق في الواقعة. وصنفت الهيئة الواقعة في تحذيرها على أنها "هجوم"، مشيرة إلى أن التقرير ورد إليها عند الساعة 23:00 بالتوقيت العالمي في 12 سبتمبر، قبل إصدار التحذير في 13 سبتمبر. ولم تتوافر على الفور معلومات عن سقوط قتلى أو مصابين، كما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث.
حوادث بحرية متكررة
يأتي حادث اليوم بعد أيام من إعلان الهيئة البريطانية تعرض سفينتين لمقذوفات قرب خصب في سلطنة عمان. وكانت "UKMTO" قد أفادت في 10 سبتمبر بأن أربعة مقذوفات مجهولة أصابت سفينتين على بعد نحو 4 أميال بحرية غرب خصب، ما أدى إلى اندلاع حريق في إحداهما، فيما لم تكن حالة السفينة الأخرى معروفة حينها. ويعد مضيق هرمز ممراً بحرياً بالغ الأهمية لحركة السفن وناقلات الطاقة، فيما دفعت التطورات الأمنية الأخيرة الهيئات البحرية إلى إصدار تحذيرات متكررة للسفن العاملة في المنطقة. وحتى الآن، تظل هوية المقذوف ومصدره والجهة المسؤولة عن استهداف السفينة غير معلومة، بانتظار ما ستكشفه التحقيقات والتحديثات اللاحقة للهيئة البريطانية.