جريمة صادمة تهز القلوب.. قتل زوجته الحامل بتوأم خنقًا

شهد حي التحرير في العاصمة التونسية جريمة قتل مروعة، بعدما أقدم رجل في العقد الرابع من عمره على قتل زوجته الحامل بتوأم خنقًا، إثر خلافات عائلية بينهما، قبل أن يتوجّه إلى مقرّ أمني ويُسلّم نفسه إلى السلطات. وأفادت صحيفة "الشروق" التونسية، بأنّ المُتّهم اعترف بقتل زوجته، موضحًا خلال التحقيقات أنّه اعتدى عليها بالضرب حتى فقدت الوعي، قبل أن يخنقها ويُغادر المنزل. وكانت إذاعة "موزاييك أف أم" التونسية قد أفادت بأنّ المعطيات الأولية تُشير إلى نشوب خلافات عائلية بين الزوجين، تطوّرت إلى اعتداء الزوج بعنف على زوجته، قبل أن يُقدم على خنقها حتى فارقت الحياة.
وكشفت صحيفة "الشروق" أنّ الضحية كانت حاملًا بتوأم وأمًا لطفل لم يتجاوز الرابعة من عمره، مشيرة إلى أنّ جمعية "أصوات نساء" سلّطت الضوء على الجريمة في سياق التحذير من تكرار جرائم قتل النساء في تونس. وعقب الجريمة، توجّه الزوج إلى مقرّ أمني وسلّم نفسه إلى السلطات، وفق ما أوردته وسائل إعلام تونسية.
العنف ضد النساء وبعد مراجعة النيابة العمومية لدى المحكمة الابتدائية بتونس، تقرّر التحفّظ على الزوج على ذمة التحقيق، فيما نُقل جثمان الضحية إلى مصالح الطب الشرعي لتحديد أسباب الوفاة واستكمال الإجراءات القضائية. وأثارت الجريمة غضبًا واسعًا في تونس، خصوصًا أنّها جاءت بعد جرائم قتل أخرى استهدفت نساء خلال الفترة الأخيرة، من بينها جريمة في برج الطويل بولاية أريانة وأخرى في أم العرائس بولاية قفصة، ما أعاد قضية العنف المميت ضد النساء إلى واجهة النقاش في البلاد. وتكشف أرقام رسمية حجم ظاهرة العنف ضد النساء في تونس في السنوات الأخيرة، إذ أفادت وزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن بأنّ الفرق المختصة تلقّت أكثر من 76 ألف شكوى خلال عام 2022، فيما صدر 4051 قرار حماية لصالح نساء ضحايا للعنف.