sst news

غارات جوية على مواقع الحوثيين وواشنطن تحث مواطنيها على توخي الحذر


تشهد الأوضاع العسكرية في اليمن تطورات متسارعة مع استمرار المواجهات بين القوات الحكومية والحوثيين على عدد من الجبهات، واتساع التداعيات الإنسانية، وفيما يلي آخر التطورات:
  • قال الرئيس الأمريكي إن الولايات المتحدة في تواصل مستمر مع الحوثيين وقد وافقوا على عدم قتالها.
  • أعلن الناطق الرسمي باسم القوات الحكومية اليمنية أن القوات الجوية نفذت ضربات استهدفت عناصر وعتادا عسكريا لجماعة أنصار الله الحوثيين في محافظة البيضاء.
  • حثت الخارجية الأمريكية مواطنيها الموجودين حاليا في الشرق الأوسط على توخي الحذر مع احتمال إلغاء الرحلات الجوية.
  • أعلنت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين في اليمن، نزوح أكثر من 149 ألف شخص في ثماني محافظات جراء التصعيد العسكري.
  • أفادت وسائل إعلام تابعة للحوثيين بوقوع غارات جوية استهدفت أبراج اتصالات في عدة مناطق بمحافظة الجوف شمالي اليمن.
  • ذكرت مصادر أن غارات جوية استهدفت تجمعات للحوثيين في مديرية الراهدة جنوب شرقي تعز.
  • أعلنت القوات الحكومية اليمنية تدمير مرابض مدفعية تابعة للحوثيين في الجبهة الجنوبية لمحافظة مأرب.

القوات الحكومية تكسر هجوما للحوثيين في كهبوب وتقصف مواقعهم بمأرب والبيضاء
أعلنت القوات الحكومية اليمنية كسر هجوم شنته جماعة أنصار الله (الحوثيين) في جبهة كهبوب القريبة من منطقة باب المندب، بالتزامن مع استهداف آليات وتجمعات للحوثيين في محافظتي البيضاء ومأرب. وأفادت قوات درع الوطن، التابعة للحكومة، بأن منتسبيها من اللواء الثالث بالفرقة الأولى تمكنوا من كسر هجوم حوثي على مواقعهم في جبهة كهبوب عقب اشتباكات عنيفة.
وأوضحت أن المعارك ألحقت بالحوثيين خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد، دون تحديدها، مشيرة إلى أن قواتها نجحت في إسقاط طائرة مسيّرة حوثية انتحارية أثناء محاولتها استهداف مواقع اللواء. وأكدت أن قواتها بمختلف تشكيلاتها ووحداتها المرابطة في جبهة كهبوب في جاهزية عالية للتصدي لأي محاولات هجومية.
وتقع جبهة كهبوب في محافظة لحج بمحاذاة مديرية ذو باب في محافظة تعز التي تشرف على منطقة مضيق باب المندب. ومنذ أيام تشهد جبهة كهبوب -التي تضم جبالا مطلة على مضيق باب المندب- معارك محتدمة بين القوات الحكومية والحوثيين، حيث تحاول الجماعة السيطرة على تلك المرتفعات لتأمين سيطرتها على المنطقة الإستراتيجية التي يقع فيها المضيق البحري. وفي محافظة البيضاء وسط البلاد، أفادت قوات العمالقة الحكومية بأنها وجهت بالطيران المسيّر ضربات "نوعية" لثكنات وآليات وعناصر الحوثيين، دون مزيد من التفاصيل. وتحاول القوات الحكومية إحراز تقدم في البيضاء الواقعة تحت سيطرة الحوثيين، إذ تشكل المحافظة أهمية إستراتيجية كونها تتصل بجغرافيا 8 محافظات من بينها العاصمة صنعاء.
أما في محافظة مأرب النفطية، فتتواصل المعارك بين القوات الحكومية والحوثيين على امتداد الجبهات الجنوبية والغربية، وسط قصف متبادل بين الطرفين. وأعلن المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية أن المنطقة العسكرية الثالثة استهدفت بالمدفعية والطيران المسيّر مواقع وتجمعات وآليات للحوثيين في جبهات مأرب الجنوبية، بالتزامن مع قصف مدفعي لآليات الحوثيين في الجبهة الغربية.
وجاء القصف بعد ساعات من إعلان الجيش إحباط محاولة تسلل للحوثيين في قطاع الفليحة جنوب مأرب، لافتا إلى أن المعارك خلّفت سقوط 12 قتيلا من الحوثيين وإصابة آخرين.

تعهد حكومي بإسناد القوات
من جهته، تعهد رئيس الوزراء اليمني شائع الزنداني بمواصلة إسناد التشكيلات العسكرية في جبهات المواجهة وتوفير متطلبات صمودها في مواجهة الحوثيين، وفق وكالة الأنباء اليمنية الرسمية "سبأ". وأكد الزنداني، خلال استقباله في العاصمة المؤقتة عدن عددا من الشخصيات والقيادات من مديرية الوازعية بمحافظة تعز التي أعلن الحوثيون السيطرة عليها مؤخرا، أن التطورات الميدانية "مهما كانت صعوبتها، لن تغير الهدف الوطني الجامع للمعركة الوجودية ضد مليشيا الحوثي الإرهابية"، وفق الوكالة. وأشار إلى اهتمام الحكومة بأوضاع الأسر التي اضطرت إلى النزوح من مناطق المواجهات، والعمل على مضاعفة الاستجابة الإنسانية وتوفير الاحتياجات الأساسية للنازحين والمتضررين. وتشهد عدة جبهات في اليمن تصعيدا ميدانيا مع تجدد المواجهات بين القوات الحكومية والحوثيين في عدد من المحافظات، بينها تعز ومأرب (وسط) والجوف (شمال) والبيضاء (وسط) ولحج (جنوب). وتسارعت وتيرة القتال خلال سبتمبر/أيلول الجاري، وسيطر الحوثيون على مناطق إستراتيجية في محافظتي الحديدة (غرب) وتعز، بينها مدينة المخا الساحلية، قبل توسيع انتشارهم باتجاه جزيرة ميون الواقعة في مضيق باب المندب.












sstnews,