تصعيد جنوبي لبنان.. توغل إسرائيلي وقصف يستهدف مناطق الحدودية

شهدت مناطق عدة في جنوب لبنان، توغلا إسرائيليا وغارات وقصفا مدفعيا، بالتزامن مع تحركات إسرائيلية في عدد من البلدات والمناطق الحدودية. وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بأن قوة من الجيش الإسرائيلي توغلت في محلة سدانة بخراج بلدة كفرشوبا، حيث حاصرت مزرعة تعود لعائلة غازي نبعة، يوجد فيها عدد من الرعاة، وأطلقت النار في محيطها، في حين سُجل سقوط عدة قذائف مدفعية في المنطقة.
وفي منطقة العرقوب، تعرضت أطراف بلدة الهبارية لقصف مدفعي إسرائيلي متقطع، بالتزامن مع عملية تمشيط بالرشاشات الثقيلة وتحرك آليات للجيش الإسرائيلي في المنطقة. وفي قضاء النبطية، شنت مسيّرة إسرائيلية غارة على المنطقة الواقعة بين كفرتبنيت والنبطية الفوقا، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف أطراف كفرتبنيت، في حين طال القصف خلال ساعات الليل وادي الحجير. وفي قضاء صور، استهدف القصف المدفعي الإسرائيلي خلال الليل بلدة مجدل زون والأودية المجاورة لها، بينما سجل قبل ظهر اليوم تحليق للطيران الحربي الإسرائيلي في أجواء منطقة بعلبك شرق لبنان على علو متوسط، بحسب ما أعلنته "الوكالة الوطنية للإعلام".
تحركات لتأمين الدعم الإنساني
وفي التطورات السياسية والإنسانية، قال وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي إنّه شارك مع رئيس مجلس الوزراء نواف سلام في اجتماع ضم كبار مسؤولي الأمم المتحدة المعنيين بالاستجابة الإنسانية، مشيرا إلى التشديد على أهمية تأمين تمويل إضافي للاستجابة في لبنان، في ظل استمرار الاحتياجات الإنسانية، لا سيما في الجنوب. كما جرى تأكيد ضرورة مواصلة دعم النازحين الذين لم يتمكنوا بعد من العودة، بالتوازي مع توجيه مزيد من الدعم إلى العائدين وإلى الأهالي الذين بقوا في المناطق المتضررة. ومنذ الثاني من مارس/آذار الماضي، تواصل إسرائيل هجماتها على لبنان، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 4386 شخصا وإصابة 12 ألفا و407 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وفق السلطات اللبنانية.
وتستمر الهجمات رغم توقيع لبنان وإسرائيل، برعاية أمريكية، يوم 26 يونيو/حزيران الماضي، اتفاق صيغة إطار ينص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي اللبنانية المحتلة، مقابل انتشار الجيش اللبناني فيها ونزع سلاح حزب الله.