sst news

الخارجية الأمريكية.. التوغلات في سوريا لا توفر الأمن لإسرائيل والحل بترتيبات أمنية


قال مصدر في وزارة الخارجية الأمريكية، إن واشنطن "تدعم سوريا مستقرة وموحدة وذات سيادة"، معتبرا أن "استمرار الضربات والتوغلات(الإسرائيلية) لا يمكن أن يوفر أمنا دائما لسوريا". وقال المصدر الأمريكي، إن "الحل المستدام" في جنوب سوريا "يقوم على ترتيبات أمنية تقلل الاحتكاك وتعالج مصادر التهديد وتمنع تحول جنوب سوريا إلى جبهة مفتوحة، مضيفا أن بلاده في نفس الوقت "تدرك المخاوف الأمنية لإسرائيل".
وقبل يومين، دعا عضو الكونغرس الأمريكي جو ويلسون إسرائيل إلى وقف هجماتها على سوريا، وقال في تصريحات، إنه التقى السفير الإسرائيلي ودار بينهما "نقاش حاد جدا"، أوضح فيه مدى أهمية انخراط إسرائيل والحكومة السورية في المفاوضات، مضيفا: "الشيء الجيد هو أنني اكتشفت أنهما كذلك بالفعل، ولكن يجب القيام بالمزيد".

قصف مدفعي وتوغلات
ميدانيا، قالت مصادر محلية في جنوبي سوريا، اليوم الجمعة، إن "دورية لقوات الاحتلال توغلت بوادي الرقاد غربي درعا وأطلقت النار بشكل عشوائي" هناك.

كما توغلت دورية للاحتلال – مؤلفة من 7 آليات عسكرية محملة بالجنود – أمس الخميس، في قرية الرفيد، وتابعت تحركها باتجاه قريتي العشة والأصبح، قبل أن تنسحب باتجاه قاعدة تل أحمر غربي ريف القنيطرة الجنوبي. واستهدفت مدفعية جيش الاحتلال الأراضي الزراعية المحيطة بقرية الحميدية في ريف القنيطرة الشمالي بعدة قذائف أُطلقت من داخل القاعدة، دون ورود معلومات عن أضرار أو إصابات، بحسب الإخبارية السورية. وتواصل إسرائيل التصعيد العسكري جنوبي سوريا، لا سيما بعد إعلان تل أبيب انتهاء العمل باتفاقية فض الاشتباك لعام 1974 في أعقاب سقوط نظام الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024، حيث عمدت القوات الإسرائيلية إلى توسيع نطاق انتشارها الميداني وتثبيت وجودها العسكري داخل الشريط العازل وعلى تخوم القرى الحدودية.

وأكد الرئيس السوري أحمد الشرع الالتزام باتفاق عام 1974، والدعوة لانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي إلى خطوط 8 ديسمبر/كانون الأول 2024. وأضاف خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، الأربعاء الماضي، أن إسرائيل "تظهر بشذوذها لتعتدي على سوريا بما يقارب 500 غارة جوية ومدفعية، وأكثر من 1200 توغل، وما يقارب 300 اعتقال واحتجاز للسوريين، بما يهدد استقرار سوريا ويخالف توجه العالم بأسره".

sstnews,