sst news

توغل إسرائيلي جديد في القنيطرة وتفتيش منازل بالرفيد


توغلت قوات إسرائيلية، في بلدة الرفيد بريف القنيطرة الجنوبي، بالتزامن مع إطلاق نار فوق منازل في قرية طرنجة شمال المحافظة، في أحدث تحرك عسكري إسرائيلي داخل الأراضي السورية. وبحسب وكالة الأنباء السورية "سانا"، أطلقت دبابة إسرائيلية متمركزة في تلة الحمرية النار فوق المنازل في قرية طرنجة بريف القنيطرة الشمالي. وفي الوقت نفسه، دخلت ثلاث آليات عسكرية إسرائيلية بلدة الرفيد في الريف الجنوبي، حيث أفادت الوكالة بأن عناصر القوة فتشوا عدداً من المنازل واعتدوا بالضرب على رجل مسن، قبل أن ينسحبوا من المنطقة. وأوردت مصادر إخبارية أخرى الرواية نفسها نقلاً عن الإعلام السوري الرسمي. ولم ترد معلومات فورية عن سقوط ضحايا جراء إطلاق النار في طرنجة، كما لم يصدر تعليق إسرائيلي فوري بشأن تفاصيل التحرك الذي أوردته الوكالة السورية.


تحركات متكررة في الجنوب
وجاءت التطورات بعد يوم من توغل قوة إسرائيلية في منطقة وادي الرقاد بحوض اليرموك في ريف درعا الغربي. ووفق الإعلام السوري، دخلت القوة المنطقة الجمعة وأطلقت النار باتجاه راعٍ وأطفاله، من دون تسجيل إصابات، قبل أن تغادر. وكانت تقارير محلية قد تحدثت بالفعل عن دخول دورية إسرائيلية مؤلفة من ثلاث آليات إلى وادي الرقاد وإطلاقها النار خلال وجودها في المنطقة. وشهد جنوب سوريا خلال سبتمبر تحركات إسرائيلية متكررة، تركزت خصوصاً في القنيطرة ودرعا. ووثق المرصد السوري لحقوق الإنسان 11 توغلاً برياً و8 عمليات قصف بين 18 و24 سبتمبر في القنيطرة ودرعا وريف دمشق الغربي. كما وثق المرصد 45 توغلاً وتحركاً عسكرياً إسرائيلياً داخل الأراضي السورية خلال النصف الأول من سبتمبر، وقال إنها شملت قرى وبلدات عدة، بينها الرفيد وطرنجة، إضافة إلى عمليات تفتيش واحتجاز وإقامة حواجز مؤقتة. وكانت الرفيد نفسها قد شهدت تحركات وقصفاً إسرائيلياً في وقت سابق من الشهر، إذ أفادت تقارير سورية في 6 سبتمبر بدخول خمس آليات عسكرية إلى أطراف البلدة قبل انسحابها، بالتزامن مع إطلاق قذائف مدفعية باتجاه المنطقة.

دمشق تطالب بالانسحاب
وتقول دمشق إن التحركات الإسرائيلية تمثل انتهاكاً لسيادتها ولاتفاق فض الاشتباك الموقع عام 1974، وتطالب بانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي السورية. أما الجيش الإسرائيلي فيقول إن عملياته في المنطقة تستهدف إزالة التهديدات لأمن إسرائيل. وكان قد أعلن، في 24 سبتمبر، أن قوات تابعة للفرقة 210 نفذت خلال الأشهر الماضية عمليات داخل ما يسميه "المنطقة الأمنية" في سوريا، شملت توقيف مشتبه بهم والعثور على أسلحة وتدمير ما وصفه ب"بنى تحتية إرهابية".

sstnews,