مشروع قرار فرنسي بشأن مضيق هرمز وبريطانيا تحذر.. طرد دبلوماسيين إيرانيين من نيويورك بعد عدم امتثالهما للمغادرة

تتواصل التطورات على أكثر من جبهة، وفي ما يلي أبرزها:
- قالت مصادر دبلوماسية إن فرنسا وزعت مشروع قرار جديد يؤكد حرية ملاحة السفن، وحق الدول الأعضاء في مجلس الأمن في الدفاع عن سفنها.
- أفادت وكالة تسنيم الإيرانية بأن الدفاعات الجوية الإيرانية أسقطت مسيّرة معادية في أجواء جزيرة قشم جنوبي البلاد.
- صرّح وزير الخزانة الأمريكي لموقع أكسيوس أن بلاده سهّلت مرور 1.1 مليار برميل من النفط عبر هرمز، مشيرا إلى أنه لأول مرة منذ بدء إيران تصدير النفط لن يكون لديها هذا الأسبوع أي نفط عبر البحر.
- نقلت وكالة تسنيم الإيرانية عن المستشار الأعلى لقائد القوة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري قوله "إن الأمريكيين باتوا يواجهون صعوبات في تأمين مخزونهم من الصواريخ الاعتراضية، أما نحن فلسنا في هذا الوضع، وبمقدورنا مواصلة القتال طالما لزم الأمر".
- قال وزير الدفاع البريطاني إن "النظام الإيراني لديه نوايا عدائية، ويشكل خطرا على بلادنا وحلفائنا"، وإن لندن ستدرس الرد المناسب "بعد التوصل لاستنتاجات مؤكدة في ما يتعلق بقاعدة فيرفورد".
بعد مرور عدة أيام على مطالبتهما بالمغادرة
صرح مسؤول أميركي بأنه تم "طرد" عضوين من الوفد الإيراني المشارك في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وذلك بعد مرور عدة أيام على مطالبتهما بالمغادرة، حسبما أفاد موقع أكسيوس الاستخباراتي. وقال المسؤول: "الوزير روبيو جاد في قراراته؛ فقد تبيّن وجود عضوين آخرين من الوفد الإيراني في نيويورك بعد فترة طويلة من انتهاء أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، وقد تم طردهما الآن من البلاد".
يمثل هذا الحدث أحدث مؤشر على التوتر القائم بين البلدين، في ظل تعثر الجهود الدبلوماسية الرامية لإنهاء الحرب وتزايد احتمالات تجدد القتال، بحسب الموقع. ذكر المسؤول الأميركي أن الدبلوماسيين الإيرانيين لم يمتثلا لمطلب وزارة الخارجية -الذي وُجّه للبعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة يوم الاثنين الماضي- بضرورة مغادرة الوفد بأكمله للبلاد على الفور. وأُبلغت البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة بأن الولايات المتحدة على علم بوجود الدبلوماسيين في نيويورك رغم مطالبتهما بالمغادرة، وجرى التأكيد مجدداً على ضرورة رحيلهما فوراً.
وأشار المسؤول إلى أن أحد الدبلوماسيين الإيرانيين غادر ليل الجمعة، بينما غادر الآخر صباح السبت.
وزير الحرب الأميركي: إيران لا تسيطر على مضيق هرمز وإنما نحن
قال وزير الحرب الأميركي إن إيران لا تسيطر على مضيق هرمز وإنما نحن، وأضاف أن الرئيس ترامب يبقي على كل الخيارات مطروحة. وقال الوزير بيت هيغسيث إن الحصار على إيران لا يزال محكما وصارما. وقال هيغسيث إن على إيران أن تتخذ القرار الصائب وتغير مسارها. وأكد وزير الحرب أن المهمة ضد إيران ليست كالحروب السابقة ولن تطول إلى ما لا نهاية. أفاد موقع أكسيوس بأن كبار أعضاء حكومة الرئيس الأميركي دونالد ترامب عقدوا اجتماعا سريا في المنتجع الرئاسي بكامب ديفيد لمناقشة الخطوات التالية بشأن الحرب مع إيران والصراع بين السعودية والمتمردين الحوثيين في اليمن. ونقل الموقع عن مصادر مطلعة أن نائب الرئيس جيه. دي فانس ترأس الاجتماع. وأشار التقرير إلى أن إدارة ترامب لم تعلن عن هذا الاجتماع غير المعتاد على الإطلاق. وكانت آخر مرة عُقد فيها اجتماع مماثل في يونيو (حزيران) 2025، أي قبل أيام فقط من شن إسرائيل حرباً ضد إيران. ومن بين المشاركين الآخرين بحسب التقرير: وزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الحرب بيت هيغسيث، ومبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف، ومدير وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) جون راتكليف، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كاين. وقال أحد المسؤولين -في إشارة إلى الأزمة في الشرق الأوسط-: "لقد اتُخذت قرارات أو جرت على الأقل مناقشات معمقة". وامتنع البيت الأبيض عن التعليق.