sst news

طهران تتمسك بالتفاوض والجيش يعد خيارات لاستئناف القتال ضد إيران


تتواصل التطورات على أكثر من جبهة، وفيما يلي أبرزها:
  • قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن بلاده لن تتخلى عن طاولة المفاوضات، مؤكدا أنها تهدف إلى إنهاء الصراع بما يضمن حقوق إيران المشروعة بموجب القانون الدولي.
  • قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إدارته تجري محادثات مثمرة مع إيران.
  • أكد ترامب أن بلاده لن تشن أي هجوم على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
  • شدد قائد الحرس الثوري الإيراني أحمد وحيدي على أن مضيق هرمز يعد "خطا أحمر" بالنسبة لإيران، مضيفا أن صونه مهم لمصالحها الوطنية.
  • صرح رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي بأن لا إمكانية لتفتيش المواقع التي تعرضت للهجوم والمعرضة للتهديدات.
  • قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن مسار التفاوض لا يزال مستمرا ويتم تبادل الرسائل عبر الوسطاء.
  • شدد محمد مخبر مستشار المرشد الإيراني على أن مضيق هرمز لن يفتح حتى تُحل القضايا المختلفة.

وسط التأهب الأميركي.. عراقجي: سنرد على واشنطن خلال أيام
رغم تأهب الجيش الأميركي لاحتمال تجدد العمليات العسكرية ضد إيران، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، استمرار المسار التفاوضي بين طهران وواشنطن، قائلاً إن بلاده تدرس حالياً الملاحظات الأميركية على "خطة الأيام السبعة".
كما أوضح عراقجي أن الرسائل بين الجانبين تتبادل عبر الوسطاء بشأن خطة طهران، مضيفاً: "ندرس حالياً وجهات نظر الأميركيين، وأعتقد أننا سنقدم ردنا خلال الأيام المقبلة" وفق تصريحات نقلتها وكالة تسنيم الإيرانية.

خطة الأيام السبعة
كان عراقجي قد طرح في أواخر سبتمبر، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، خريطة طريق مدتها سبعة أيام لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، على أن يعقب ذلك الانتقال إلى مفاوضات أوسع مع واشنطن. فبحسب المقترح الإيراني، تبدأ المهلة بعد موافقة الولايات المتحدة على الخطة، على أن تنفذ واشنطن سلسلة من الخطوات خلال الأيام الأربعة أو الخمسة الأولى، قبل إعادة فتح مضيق هرمز في اليوم السادس، وبدء مفاوضات بشأن اتفاق نهائي في اليوم السابع. كذلك شملت المطالب الإيرانية رفع الحصار البحري الأميركي عن الموانئ الإيرانية، وتخفيف العقوبات المفروضة على صادرات النفط، والإفراج عن أصول إيرانية مجمدة، إلى جانب وقف الأعمال القتالية في ساحات إقليمية. كانت إيران قد تسلمت عبر الوسطاء ملاحظات الجانب الأميركي على الخطة، فيما أكدت طهران أنها تراجعها قبل تقديم موقفها النهائي.

تأهب أميركي
  أتت تصريحات عراقجي في وقت قالت فيه معلومات أميركية إن وزارة الدفاع الأميركية أصدرت توجيهات إلى القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" لاستكمال الاستعدادات لاستئناف عمليات قتالية واسعة ضد إيران، وفق ما نقل موقع "أكسيوس" الذي نقل عن مسؤولين أميركيين أن هذه التعليمات صدرت قبل عدة أيام، من دون تحديد موعد لبدء أي ضربات، فيما لم يكن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد اتخذ قراراً نهائياً بشأن استئناف العمليات العسكرية. وأشارت المعلومات إلى أن التحرك العسكري المحتمل قد يتزامن مع الفترة التي تسبق انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي في نوفمبر، فيما لا تزال الاتصالات غير المباشرة بين واشنطن وطهران قائمة عبر الوسطاء. ويرتبط مقترح "خطة الأيام السبعة" بصورة أساسية بمضيق هرمز، الذي يمثل محوراً رئيسياً في المساعي الرامية إلى وقف الأعمال القتالية واستئناف المفاوضات بين طهران وواشنطن. في حين تأتي أهمية المضيق في ظل التراجع الحاد في حركة الملاحة عبره؛ إذ أظهرت بيانات شركة "كبلر" أن سبع سفن شحن فقط عبرت المضيق الثلاثاء، وهو أدنى مستوى منذ 23 يوليو. علماً أنه قبل اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير، كانت تعبر المضيق يومياً نحو 125 سفينة تجارية كبيرة، تشمل ناقلات النفط والغاز وسفن البضائع السائبة والحاويات، وكانت الشحنات التي تمر عبره تمثل نحو خُمس الإمدادات العالمية من النفط الخام والغاز الطبيعي المسال.


مسؤولون أميركيون: الجيش يعد خيارات لاستئناف القتال ضد إيران

كشف مسؤولون أميركيون أن الجيش يعد خيارات عسكرية لاستئناف عمليات قتالية واسعة ضد إيران، وفقاً لمسؤولين أميركيين. وقالت المصادر إن البنتاغون وضع، بتوجيهات من الرئيس دونالد ترامب، خططاً لاستهداف ترسانة إيران من الطائرات المسيّرة والصواريخ، إضافة إلى منشآت الطاقة ومواقع عسكرية أخرى، بالتزامن مع حشد عسكري كبير في المنطقة سيشهد وجود 3 حاملات طائرات أميركية في الشرق الأوسط خلال الأسابيع المقبلة، حسب ما نقلت صحيفة "نيويورك تايمز".

ضربات خاطفة تستمر 3 أيام
كما كشف مسؤولون أن فريق الأمن القومي والبنتاغون قدما خلال الأشهر الماضية 5 مقترحات لشن عمليات عسكرية كبرى ضد إيران أو ميليشيا الحوثي المدعومة من طهران في اليمن. وفي سياق استمرار بحث الخيارات العسكرية، ناقش كبار مسؤولي الأمن القومي، بقيادة نائب الرئيس جيه دي فانس، خلال اجتماع عُقد الجمعة الماضي في كامب ديفيد، خططاً جديدة لشن ضربات محتملة ضد إيران. وتتمحور الخطة الحالية حول حملة عسكرية قصيرة ومكثفة تستمر نحو 3 أيام، وتركز على استهداف الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية التي أعاد الحرس الثوري بناء جزء كبير منها منذ المراحل الأولى للحرب. كما تشمل قائمة الأهداف المحتملة منشآت الطاقة الإيرانية ومراكز القيادة التابعة للحرس الثوري.

تعثر المفاوضات النووية
وفي الوقت الذي تستمر فيه الاتصالات الدبلوماسية عبر وسطاء، يرى مسؤولون أميركيون أن هناك تقدماً محدوداً في المباحثات. لكن الخلاف الرئيسي لا يزال يدور حول الملف النووي الإيراني، إذ تسعى واشنطن أولاً إلى التوصل لاتفاق بشأن طموحات طهران النووية، بينما يصر المفاوضون الإيرانيون على تأجيل هذه القضية إلى المرحلة الأخيرة من أي تفاوض.

sstnews,