sst news

نقل تمثال صلاح الدين الأيوبي من أمام قلعة دمشق يثير الجدل.. ماذا كشفت محافظة دمشق عن الأسباب والوجهة الجديدة؟


أوضحت محافظة دمشق، أسباب نقلها نصبا تذكاريا لصلاح الدين الأيوبي من موقعه أمام قلعة دمشق التاريخية، في خطوة أثارت جدلا وتساؤلات على منصات التواصل الاجتماعي. وقالت المحافظة في بيان، إن مديرية دمشق القديمة باشرت الإجراءات اللازمة لنقل النصب في إطار مشروعها لإعادة تأهيل محيط قلعة دمشق والارتقاء بالواقع الخدمي والجمالي والعمراني للمنطقة. وأضافت المحافظة أن نقل النصب بدأ بناء على التقرير الفني الصادر عن دائرة آثار دمشق والتشاور والتنسيق مع الجهات المعنية.
وفي حين قال ناشطون وصفحات إخبارية على منصات التواصل الاجتماعي إن المحافظة نقلت النصب التذكاري إلى بانوراما حرب تشرين المغلقة، على أوتستراد العدوي، لم توضح المحافظة جهة النقل مكتفية بالقول "إلى موقع ملائم".

صيانة وموقع مناسب
وعن أسباب نقل النصب، أوضحت المحافظة أن العملية تهدف إلى إجراء أعمال الصيانة والترميم اللازمة، ومعالجة الأضرار التي لحقت به، بما يضمن الحفاظ على قيمته الفنية والذي أُحدث وتم إنشاؤه قبل حوالي ثلاثين عاماً فقط أمام قلعة دمشق. ولفتت الوزارة إلى أنّ هذا الإجراء يأتي بالتوازي مع العمل على دراسة وتجهيز موقع مناسب لإعادة عرض النصب بصورة تليق بمكانته الرمزية، وتتيح للزوار مشاهدته وتقدير عناصره الفنية من مختلف الزوايا، مع مراعاة انسجام موقع العرض الجديد مع المحيط العمراني والتراثي لمدينة دمشق. وصمم التمثال عام 1993 بمناسبة الذكرى الـ 800 لوفاة صلاح الدين الأيوبي، لكنه صار واحدا من أبرز المعالم في العاصمة دمشق. ويظهر صلاح الدين في النصب على جواده ومحاطا باثنين من جنوده وخلفهم اثنين من أسرى الفرنجة يرمزان للملك "غي دي لوزينيان" والأمير "أرناط"، في لفتة تذكر بانتصار المسلمين في معركة حطين.

sstnews,