أكبر سلاح غير نووي.. تسريبات عن خطط أمريكية لاستخدام أم القنابل ضد المنشآت النووية

تتواصل التطورات على أكثر من جبهة، وفيما يلي أبرزها:
- ذكرت شبكة سي.إن.إن نقلا عن مسؤولين أمريكيين، أن الجيش الأمريكي وضع خططا لشن ضربات قد تشمل استخدام "أم القنابل"، ضد البنية التحتية للطاقة والمواقع النووية الإيرانية في حال أمر الرئيس دونالد ترمب باستئناف العمليات القتالية.
- قالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية إن سفينة حاويات تعرضت لاستهداف بمقذوف مجهول أثناء عبورها مضيق هرمز، وقالت المنظمة البحرية الدولية إن سفينة شحن للبضائع غرقت قرب مضيق هرمز، بعد استهدافها بمقذوف في 23 من سبتمبر/أيلول الماضي.
- قال وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث إن القوات الأمريكية تسيطر فعليا في الوقت الراهن على مضيق هرمز.
- قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن على طهران أن تجعل العدو يشعر باليأس من شن الحرب، من خلال تقوية نفسها.
إيران على موعد مع أكبر الأسلحة غير النووية في الترسانة الأميركية.. والقرار لترمب
في ظل ضغوط سياسية لإنهاء الحرب ومحاولة لإيجاد مخرج سريع منها، يدرس البنتاغون مجموعة من السيناريوهات العملياتية، من ضمنها استهداف بنية إيران التحتية للطاقة ومواقعها النووية كجبل الفأس. هذه الخطط تندرج في إطار الضغط النفسي أكثر منها تحقيق مكاسب عسكرية حاسمة وفق مسؤولين أميركيين. وتشمل تلك الخطط استخدام ما يعرف بـ"أم القنابل" أو قنبلة "جي بي يو-43/بي" (GBU-43/B)، أكبر الأسلحة غير النووية في الترسانة الأميركية.
مواصفات"أم القنابل" يذكر أن "أم القنابل"
تزن نحو عشرة أطنان، ويبلغ طولها تسعة أمتار. تستخدم لتدمير أهداف على مساحة واسعة تعادل تسعة أحياء سكنية، إثر إحداث انفجار وضغط شديديْن. ورغم قدرتها التدميرية الهائلة، إلا أن مسؤولين يشككون في فعاليتها ضد المنشآت النووية المحصنة في إيران تحت الأرض، نظراً لافتقارها إلى القدرة على اختراق الأعماق بشكل كاف واقتصار آثارها المدمرة على السطح. وكان الرئيس دونالد ترمب أول رئيس أميركي يأمر باستخدام هذه القنبلة. ففي ولايته الأولى وتحديداً عام 2017، استُخدمت ضد أنفاق وكهوف تنظيم داعش في أفغانستان.