sst news

واشنطن تطالب طهران بضمانات نووية وإيران تعيّن وزيرا جديدا للدفاع


تتواصل التطورات على أكثر من جبهة، وفيما يلي أبرزها:

  • قال جيه دي فانس نائب الرئيس الامريكي إنه بلاده تسعى للحصول على التزام نهائي وحازم من الإيرانيين بعدم إعادة بناء برنامجهم النووي.
  • قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن بلاده لن ترضخ للتهديدات وإنها مستعدة لاتخاذ خطوات دبلوماسية شريطة أن تضمن حقوق الشعب الإيراني.
  • أفادت وكالة فارس الإيرانية بأن البرلمان صادق على تعيين مهرداد أخلاقي وزيرا جديدا للدفاع.
  • أعلن الحرس الثوري الإيراني اليوم أن ناقلتي نفط اشتعلت فيهما النيران في مضيق هرمز بعد اصطدامهما بلغمين.
  • قال المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) إن 97% من السفن التي حاولت عبور مضيق هرمز نجحت في ذلك من دون أن تصاب بمقذوفات إيرانية.
  • دعا مجلس خبراء القيادة في إيران القوات المسلحة إلى الحفاظ على جاهزية شاملة والرد بحسم على أي عدوان جديد.

البرلمان أقر تعيينه.. من هو وزير الدفاع الإيراني الجديد؟
أصبح مهرداد أخلاقي كتابتشي، المشمول بعقوبات من الأمم المتحدة، رسميا، وزيرا جديدا للدفاع في إيران، بعد مقتل سلفه في بداية الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير. فقد صادق مجلس الشورى (البرلمان) في تصويت على تعيين أخلاقي وزيرا للدفاع، بعد أن شغل المنصب بالإنابة العميد في الحرس الثوري مجيد ابن الرضا الذي عمل نائبا للوزير السابق الراحل العميد عزيز نصير زاده.

ويُعد كتابتشي الذي رشحه الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان لتولي المنصب مطلع أكتوبر الحالي، من المسؤولين المخضرمين في الصناعات الدفاعية الإيرانية، إذ أمضى سنوات طويلة في إدارة مؤسسات مرتبطة بصناعات الفضاء والبرنامج الصاروخي، قبل أن يتولى قيادة الوزارة التي تضطلع بدور محوري في تطوير الأسلحة والتقنيات العسكرية الإيرانية. وُلد الوزير الجديد عام 1958 في مدينة رشت عاصمة محافظة جيلان شمالي إيران. فيما لا تتوافر معلومات علنية كثيرة عن تحصيله العلمي وحياته الشخصية.

وثائق العقوبات الدولية
لكن حضوره العام ارتبط أساساً بمناصبه الإدارية في الصناعات الدفاعية وباسمه الوارد في وثائق العقوبات الدولية. وأشارت تقارير منشورة إلى أن خبرته في وزارة الدفاع الإيرانية تمتد لنحو 42 عاماً. فقد برز اسمه منذ منتصف العقد الأول من الألفية في وثائق تتعلق بالبرنامج الصاروخي الإيراني، حيث تولى كتابتشي في مرحلة سابقة رئاسة مجموعة "شهيد باقري" الصناعية، المرتبطة بمنظومة الصناعات الجوية والفضائية التابعة لوزارة الدفاع، وفق وثائق مجلس الأمن الدولي. وقد ربطت تلك الوثائق هذه المجموعة بتطوير وإنتاج الصواريخ الباليستية العاملة بالوقود الصلب. إلى ذلك، ورد اسمه في سياق المجموعة ضمن القرار 1747 الصادر عن مجلس الأمن في مارس 2007. وفي نوفمبر 2014، عيّن وزير الدفاع الإيراني آنذاك حسين دهقان، كتابتشي مديراً عاماً لمنظمة الصناعات الجوية والفضائية، التي تُعد إحدى المؤسسات الصناعية التابعة لوزارة الدفاع، وترتبط أنشطتها بتطوير وإنتاج المعدات الصاروخية والفضائية.

كما أدرجت وثائق الاتحاد الأوروبي اسم كتابتشي في سياق مجموعة "شهيد باقري" الصناعية، المدرجة ضمن قوائم العقوبات الأوروبية.

دلالات اختياره هذا ويشير اختياره إلى اعتماد حكومة بزشكيان على مسؤول ذي خلفية مهنية تتركز في الصناعات العسكرية والفضائية، وليس في الدبلوماسية أو الإدارة السياسية. وقد توحي هذه الخلفية باستمرار التركيز على إنتاج الأسلحة والبرنامج الصاروخي وتطوير التقنيات الدفاعية. وخلال إجراءات النظر في ترشيحه، شدد مسؤولون إيرانيون على خبرته في الصناعات الدفاعية ودور هذه الصناعات في تعزيز القدرات العسكرية للبلاد. مع ذلك، لم تُنشر أي معلومات مستقلة وشاملة حول تفاصيل برنامجه التنفيذي في الوزارة، أو أولويات الإنفاق الدفاعي، أو التغييرات المحتملة في هيكل القيادة وإنتاج الأسلحة. لكن في أول تصريح له، عقب تصديق البرلمان على تعيينه، قال وزير الدفاع الجديد: "إذا هاجم العدو فسيتكبد أضراراً جسيمة للغاية".

بزشكيان يقر ثانية بـ الاستياء الشعبي.. ويدعو للوحدة
أقر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان مجدداً بوجود "بعض أوجه الاستياء" الشعبي في بلاده، على وقع الأزمة الاقتصادية الخانقة واستمرار تداعيات الحرب، لكنه أشاد بالمواطنين الإيرانيين على دعمهم لطهران خلال الشهور الماضية.

هذا وقال بزشكيان خلال جلسة مجلس الشورى المخصصة للتصويت على منح الثقة لوزير الدفاع الجديد مهرداد أخلاقي، إنه "إذا استمر التماسك الوطني والتضامن الشعبي، فلن تتمكن أي قوة من إخضاع إيران"، وذلك في أعقاب تصريحات متتالية للرئيس الأميركي دونالد ترامب ألمح فيها إلى احتمالية استئناف الهجمات على إيران.
كما أضاف أن "الصواريخ ليست وسيلة الدفاع الوحيدة عن البلاد، فالشعب يمثل أهم أدوات الدفاع، وتشكل الوحدة والتماسك الوطنيان عاملاً دفاعياً آخر"، وفق تعبيره.

رد على تهديدات واشنطن
إلى ذلك، رد بزشكيان على تهديدات الولايات المتحدة باحتمالية العودة للقتال، قائلاً إن طهران "ستتصدى لأي هجوم بالقوة والشجاعة حتى آخر رمق، ولن تسمح لأعدائها بالطمع في أراضيها". ولفت إلى أن الحكومة والقوات المسلحة تركزان جهودهما على تعزيز القدرات الدفاعية الإيرانية وتطويرها. في حين أشاد بوزير الدفاع الجديد مهرداد أخلاقي كتابجي، الذي وافق البرلمان على تعيينه، بعد أشهر من إدارة الوزارة بصورة مؤقتة. وقال إن "الكفاءة العلمية والمعرفة والتخصص اللذين يتمتع بهما أخلاقي في مجال الهيكل الدفاعي لا يخفى على أحد".

مخاوف من عودة القتال
أتت تصريحات بزشكيان في ظل استمرار التوتر بين طهران وواشنطن، وسط تهديدات أميركية بإمكانية استئناف الهجمات على إيران، بعدما أفادت تقارير بأن وزارة الدفاع الأميركية أصدرت توجيهات للقيادة المركزية باستكمال الاستعدادات لاحتمال استئناف العمليات العسكرية، مع بحث خيارات تشمل استهداف منشآت نووية وبنى تحتية ومواقع للطاقة. وكانت الولايات المتحدة قد بدأت، بالتنسيق مع إسرائيل، هجمات على إيران في 28 فبراير، استهدفت مواقع عسكرية ومنشآت نووية، قبل أن يتوقف القتال بموجب تفاهمات في يونيو. ومنذ ذلك الحين، تبادل الطرفان التهديدات باستئناف المواجهة، فيما أفادت تقارير بأن واشنطن تدرس خيارات عسكرية جديدة، بالتزامن مع تعزيز إيران دفاعاتها وإجراء اختبارات على منظومات الصواريخ والطائرات المسيّرة والدفاع الجوي. علماً بأن إيران تواجه في الوقت نفسه ضغوطاً اقتصادية متفاقمة بفعل العقوبات الأميركية والقيود المفروضة على صادراتها النفطية، بالتزامن مع تعثر المساعي الدبلوماسية لإنهاء المواجهة وإعادة فتح مضيق هرمز.








sstnews,