تلويح أمريكي إسرائيلي بالتصعيد.. مقترح الأيام السبعة لفتح هرمز لا يزال مطروحا

تتواصل التطورات على أكثر من جبهة، وفيما يلي أبرزها:
- توعد رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية كلا من الولايات المتحدة وإسرائيل بردود مختلفة وأكثر شدة من السابق مقابل أي خطأ جديد في حساباتهما.
- أصدرت عدة سفارات أمريكية في الشرق الأوسط تحذيرات أمنية للمواطنين الأمريكيين في المنطقة، مشيرة إلى تهديدات محتملة من إيران أو الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن.
- أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن هدف بلاده هو القضاء على التهديد الإيراني وإسقاط النظام في طهران.
- قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إنه إذا لم يفز رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالانتخابات، فستضطر الولايات المتحدة إلى مواصلة المهمة ضد إيران بنفسها.
عراقجي: مقترح الأيام السبعة لفتح هرمز لا يزال مطروحا
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن مقترح بلاده المقدم للولايات المتحدة الذي يفضي إلى فتح مضيق هرمز خلال 7 أيام "لا يزال مطروحا على الطاولة" في وقت أجرى فيه مباحثات هاتفية مع نظيره الباكستاني محمد إسحاق دار الذي دعت بلاده هي ومصر كلا من أمريكا وإيران إلى الحوار واستئناف المسار التفاوضي. وخلال وجوده في العاصمة العراقية للمشاركة في اجتماع منظمة التعاون الإسلامي، قال عراقجي "موقفنا واضح ويستند إلى مقترح الأيام السبعة المقدم إلى الولايات المتحدة. أبدوا ملاحظاتهم التي نراجعها، لكن مقترحنا لا يزال مطروحا على الطاولة، وإذا كان هناك أي قدر من النزاهة لدى الجانب الأمريكي، وهو غير موجود، فإن طريق فتح مضيق هرمز واضح".
وأضاف الوزير الإيراني "أكدنا في اجتماعات منظمة التعاون الإسلامي على أهمية الدبلوماسية، فمنطقتنا غير قادرة على تحمل مزيد من التهديدات والصراعات ونحن ودولها نرغب في الحلول السلمية. إن قبول واشنطن لشروط طهران سيعني فتح المضيق خلال 6 أيام واستئناف المحادثات في اليوم التالي". وقال عراقجي في الوقت نفسه "لن نرضخ للتهديدات ومستعدون للدفاع عن أنفسنا واستعدادنا أصبح أكبر مما كان عليه في الحروب السابقة. مستعدون لاتخاذ خطوات في المسار الدبلوماسي شريطة أن يضمن حقوق شعبنا". وذكر أن إيران قدمت مقترحها منتصف سبتمبر/أيلول الماضي بعد انهيار وقف إطلاق نار مؤقت. وأقرت طهران لاحقا بتلقيها ردا أمريكيا، لكن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني قال الأسبوع الماضي إن المفاوضات متعثرة لأن واشنطن لم تستجب لجميع الشروط السبعة لفتح المضيق. وتشمل شروط إيران، من بين مطالب أخرى، رفع الحصار الأمريكي عن موانئها وإلغاء العقوبات الأمريكية عن صادراتها النفطية فضلا عن وقف الأعمال القتالية على جميع الجبهات في المنطقة.
وتتمثل إحدى نقاط الخلاف الرئيسية في إصرار واشنطن على التطرق لملف البرنامج النووي الإيراني منذ بداية المفاوضات. وقال جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي في وقت سابق من هذا الشهر إن على إيران إجراء خفض "ملموس" لقدراتها على تخصيب اليورانيوم لتلبية المطالب الأمريكية وإنهاء الحرب المستمرة منذ نحو 8 أشهر بين البلدين. وتقول طهران إن المفاوضات ينبغي أن تركز في مرحلتها الأولى على فتح مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره قبل الحرب نحو خُمس التجارة العالمية من النفط والغاز الطبيعي المسال، وعلى استعادة الأمن في الممر المائي.
اتصالات
على صعيد متصل، أجرى عراقجي اتصالا هاتفيا مع نظيره الباكستاني محمد إسحاق دار، اليوم، وتبادلا وجهات النظر بشأن المسار الدبلوماسي الرامي إلى خفض التوتر وإرساء الاستقرار في المنطقة. كما تلقى وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي اليوم اتصالا من نظيره الباكستاني "في إطار التنسيق والتشاور المستمر بين البلدين ودعم الجهود الرامية إلى خفض التصعيد واستعادة التهدئة في المنطقة" وفق المتحدث باسم الخارجية المصرية نادر زكي. وفي بيان صحفي، قال زكي "إن الاتصال تناول مستجدات الأوضاع الإقليمية في ظل التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة، والجهود المبذولة لاحتواء التوتر واستعادة التهدئة". وحسب البيان أكد عبد العاطي "أهمية مواصلة الجهود الدبلوماسية لدعم الحلول السياسية، وتكثيف التنسيق والتشاور في إطار الآلية الرباعية الإقليمية، بما يسهم في خفض التوتر وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين، مشددا على رفض المساس بأمن الدول الخليجية باعتباره جزءا لا يتجزأ من أمن مصر أو استخدام المضايق والممرات البحرية أداة للضغط أو التصعيد".