sst news

هجمات إلكترونية تستهدف تطبيقات الطوارئ والإنذار في روسيا وأوكرانيا


تسببت ضربات جوية روسية في انقطاع التيار الكهربائي عن مئات الآلاف من الأوكرانيين، بالتزامن مع هجمات سيبرانية استهدفت تطبيقات الإنذار المبكر في البلدين. وأفادت وزارة الطوارئ الروسية بتعرض تطبيقها المخصص للهواتف المحمولة -والمستخدم لتنبيه السكان بشأن هجمات الطائرات المسيرة الأوكرانية- لهجوم إلكتروني واسع النطاق، مما أتاح للمهاجمين نشر معلومات مضللة بين المستخدمين.
وقالت الوزارة -في بيان عبر تطبيق تلغرام– إن فرقها تعمل على معالجة الثغرة الأمنية واستعادة التطبيق إلى وضعه الطبيعي. ويأتي الإعلان الروسي بعد وقت قصير من إعلان سلاح الجو الأوكراني أن التطبيق العام المخصص للتحذير من الغارات الجوية تعرض للاختراق، مما أدى إلى ظهور تحذيرات كاذبة بشأن خطر نووي قبل أن تختفي لاحقا. وقال سلاح الجو الأوكراني في منشور عبر تطبيق تلغرام: "يبدو أن تطبيق الإنذار الجوي تعرض لتأثير من العدو". وأضاف "لا يوجد أي ‌تهديد إشعاعي! التزموا الهدوء وتابعوا تحديثاتنا ‌عبر ‌قناتنا!".

استهداف شبكات الكهرباء
وعلى صعيد العمليات الميدانية، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن روسيا استهدفت البنية التحتية للطاقة في 4 مناطق أوكرانية خلال الليل، مما أدى إلى انقطاع الكهرباء عن مئات الآلاف من المنازل، مشيرا إلى أن موسكو تسعى إلى استغلال النقص في الصواريخ الدفاعية المخصصة لاعتراض الصواريخ الباليستية. وأضاف زيلينسكي أن أوكرانيا استهدفت مصنع كامينسكي في منطقة روستوف الروسية، قائلا إن المنشأة تشارك في تصنيع الصواريخ الروسية، ولم تعلق موسكو على هذا الهجوم. وفي المقابل، قال جليب نيكيتين -حاكم منطقة نيجني نوفغورود- إن هجوما أوكرانياً واسع النطاق بطائرات مسيرة ألحق أضرارا كبيرة بمنشأة صناعية لم يحددها. وذكرت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها أسقطت 235 طائرة مسيرة أوكرانية خلال الليل، بينما أعلن سلاح الجو الأوكراني إسقاط 371 من أصل 433 طائرة مسيرة بعيدة المدى أطلقتها روسيا.

وفي تطور موازٍ، أعلن الجيش الأوكراني إجلاء 167 شخصا من مناطق مهددة في منطقة خيرسون بجنوبي البلاد مع اقتراب انتهاء سريان وقف إطلاق نار محلي مؤقت عند منتصف الليل بالتوقيت المحلي، والذي استمر لستة أيام في أوليشكي والمناطق المحيطة، بعد جهود وساطة بذلتها زوجة الرئيس الأمريكي ميلانيا ترمب وبمشاركة بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر. ونقلت وكالات أنباء روسية عن المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف قوله إن موسكو تنظر بإيجابية إلى الكيفية التي نُفذت بها العملية والتنسيق بين مفوضي حقوق الإنسان في البلدين.

sstnews,