
أعلنت القوات المسلحة اليمنية، تحقيق تقدم ميداني في عدد من جبهات القتال بمحافظة تعز، عقب معارك عنيفة مع جماعة الحوثي في جبهات المسراخ والشقب والأقروض، بمساندة المقاومة الشعبية. وذكرت القوات المسلحة، في بيان على منصة (أكس)، أنها تمكنت من استعادة عدد من المواقع في منطقتي الصراري بمديرية صبر الموادم وصنمات بمديرية المسراخ، مشيرة إلى أن المواجهات أسفرت عن خسائر بشرية ومادية في صفوف الحوثيين. وأضاف البيان أن الطيران الحربي والمسيّر نفذ غارات جوية استهدفت مواقع وتجمعات ومعدات عسكرية للحوثيين، ما أدى إلى تدمير عدد من الآليات ومقتل وإصابة عشرات العناصر، وفق ما أعلنته القوات المسلحة. وأشار البيان إلى أن الجبهات المحيطة بمدينة تعز تشهد اشتباكات متقطعة، بالتزامن مع استمرار المواجهات في عدد من جبهات المحافظة.
فيما تتواصل عملية "فجر اليمن" محققة تقدماً ميدانياً، أعلنت القوات المسلحة اليمنية تنفيذ 1298 عملية استهداف طالت مواقع وتجمعات وتعزيزات وآليات ومصادر نيران ميليشيا الحوثي، بإسناد من الطيران الحربي والمسيّر والمدفعية. فقد قال الجيش اليمني، في بيان عبر X، إن قواته، مسنودة بالمقاومة الشعبية، تمكنت من السيطرة على منطقة صنمات في محافظة تعز، بالتزامن مع استهداف تحركات الميليشيا وتعزيزاتها، وإحباط محاولات تسلل في عدد من المحاور، وسط استمرار المواجهات في جبهات قتالية أخرى. أما في جبهات محافظة الجوف، فقد واصلت وحدات الهندسة العسكرية تطهير المواقع المستعادة من الألغام والشراك الخداعية، بهدف تأمينها وحماية الأرواح. وفي الجبهتين الجنوبية والجنوبية الغربية، واصلت القوات اليمنية عملياتها مستهدفة تجمعات الحوثيين وآلياتهم ومصادر نيرانهم، بالتزامن مع استمرار المواجهات في عدد من القطاعات. هذا وأسفرت عمليات الاستهداف عن تحييد نحو 440 عنصراً وقيادياً من ميليشيا الحوثي، فضلاً عن تدمير وإعطاب 132 آلية وعربة ومدرعة وقطعة سلاح ثقيل. وأكد الجيش اليمني استمرار قواته في تنفيذ مهامها القتالية، مع اتخاذ الاحتياطات اللازمة لحماية المدنيين والأعيان المدنية.
خسائر كبيرة للحوثيين بمأرب.. وإفشال هجوم على جبال دحيضة
مع استمرار المعارك بين القوات اليمنية وميليشيات الحوثي ضمن عملية "فجر اليمن" أفاد مراسلنا بتكبد الحوثيين خسائر كبيرة على الجبهات. وأوضح أن الميليشيات منيت بخسائر بشرية كبيرة بعد محاولتها شن هجوم في وادي حلحلان بمأرب. كما أضاف أن ميليشيات الحوثي شنت هجوما لاستعادة سلسلة جبال دحيضة في الجوف لكن القوات اليمنية أفشلته هذا وأفاد بأن غارات جوية دمرت إمدادات وتعزيزات حوثية في مفرق الجوف.
الأمم المتحدة: أكثر من 300 ألف يمني غادروا منازلهم منذ بداية أغسطس
أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن حوالي 310 ألف يمني اضطُروا إلى مغادرة منازلهم منذ بداية أغسطس (آب) بسبب المعارك. وقال المكتب في بيان إنه "منذ بداية أغسطس، اضطُر حوالي 310 ألف شخص إلى مغادرة منازلهم في اليمن"، مشيراً إلى أن توفير السكن للنازحين "يبقى واحدة من أكثر المشكلات إلحاحاً". كما أضاف أن حوالي 37 ألف عائلة "تنتظر المساعدة في توفير المأوى لها، بينما تحتاج 32 ألف عائلة إلى مستلزمات منزلية"، منوهاً إلى أنه منذ أغسطس الماضي "افتُتح أو أُعيد إطلاق 28 مركز إيواء مؤقت، حيث استوعبت هذه المراكز أكثر من 20 ألف شخص". كذلك أردف المكتب أن مدينة تعز تعاني من نقص حاد في السلع الأساسية، مع ارتفاع الأسعار "5 أضعاف"، كما توقفت أعمال جمع القمامة لأن الشاحنات "لا تستطيع الوصول إلى مكبات النفايات"، ما أدى إلى تراكم أكوام النفايات في المدينة، الأمر الذي يزيد من خطر انتشار الأمراض. فيما دعا إلى حماية السكان المدنيين وضمان الوصول الآمن والمستمر للمساعدات الإنسانية إلى المتضررين بدون أي عوائق. أتى هذا التحذير الأممي في ظل تصاعد هجمات الحوثيين على القرى والأحياء السكنية بمحافظة تعز، تزامناً مع اشتداد المواجهات في الجبهات الجنوبية وامتدادها إلى مناطق المقاطرة بمحافظة لحج، وسط محاولات متكررة للميليشيات للتقدم باتجاه مواقع القوات الحكومية. كما جاء مع تشديد الحوثيين الحصار على مدينة تعز وإغلاق طرق الإمداد، ما فاقم نقص الغذاء والدواء والوقود والمياه.
ميليشيا الحوثي تطلق صاروخين من جبال جردان.. و5 من مقرات أممية
فيما تواصل القوات اليمنية تحقيق تقدم ميداني في عدة جبهات ضمن عملية "فجر اليمن"، كشفت مصادر في العاصمة اليمنية صنعاء، أن ميليشيا الحوثي أطلقت صاروخين من خلف جبال جردان باتجاه الشمال. هذا، وأفادت مصادر محلية بأن الميليشيا أطلقت 5 صواريخ من داخل مجمع مقرات برنامج الغذاء العالمي والمنظمة الدولية للهجرة في مدينة المخا بمحافظة تعز باتجاه منطقة باب المندب. وأوضحت المصادر أن الميليشيا كانت قد استولت على المجمع، الذي يضم مقرات ومخازن تابعة للمنظمات الأممية، في سبتمبر الماضي، وصادرت محتوياته. وفي جبهة المقاطرة شمال غربي محافظة لحج، أفادت مصادر ميدانية بأن القوات الحكومية اليمنية أوقفت تقدم ميليشيا الحوثي، بالتزامن مع شن غارات جوية استهدفت مواقع الميليشيا في مناطق القتال بالجبهة. أما في محافظة مأرب، فأفادت مصادر عسكرية بأن القوات الحكومية اليمنية تلاحق، منذ فجر اليوم، عناصر ميليشيا الحوثي في جبهات عدة غربي مديرية رغوان، وسط اشتداد المواجهات بين الجانبين، بعد أن شنت ميليشيا الحوثي هجوماً، مساء أمس، على مواقع القوات الحكومية في وادي حلحلان، انطلاقاً من مديرية مجزر، قبل أن تعلن القوات الحكومية صد الهجوم والانتقال إلى ملاحقة العناصر الحوثية.
القوات اليمنية تتقدم في جبهات الجوف وتعز
أعلن الناطق باسم القوات اليمنية العقيد الركن/ ماجد عبدالله النزيلي، تحقيق تقدم ميداني في جبهات الجوف ضمن عملية "فجر اليمن". وأوضح أن حدات من الفرقة الأولى طوارئ والفرقة الثالثة طوارئ تمكنت من السيطرة على مواقع لمليشيا الحوثي افي أم لفيفة وقرون الصبير ودحيضة العاقر. كما أضاف القوات المسلحة والمقاومة الشعبية حققت مكاسب ميدانية في عدة محاور في تعز، و"تصَدّوا لمحاولات المليشيا استعادة مواقع فقدتها، مكبدين إياها خسائر في الأفراد والعتاد. ولفت إلى أن القوات اليمنية نفذت على امتداد جبهات العمليات، ١٣٢٢ عملية استهداف ضد مواقع وقدرات المليشيا، أسفرت عن تحييد نحو ٣٤٠ من عناصرها وقياداتها، وتدمير وإعطاب ١١٤آلية وعربة ومعدة عسكرية". وأكد أن القوات اليمنية تواصل أداء مهامها بمعنويات عالية وإصرار على تحقيق أهدافها، مع اتخاذ الاحتياطات الواجبة لحماية المدنيين والأعيان المدنية.
السعودية تنفي مزاعم "وول ستريت جورنال" بشأن مطالب ميليشيا الحوثي
نفى مسؤول سعودي في الخارجية السعودية بشكل قاطع صحة مزاعم نشرتها صحيفة الـ"وول ستريت جورنال" بخصوص مطالب قدمتها ميليشيا الحوثي الإرهابية للسعودية.
وقال وكيل وزارة الخارجية السعودي، السفير الدكتور رائد قرملي، رداً على تلك المزاعم: "كل ذلك لا أساس له من الصحة وهو من نسج خيال كاتبي المقال أو مصادرهم المزعومة".
في سياق متصل، شدد قرملي على أن ميليشيا الحوثي انقلبت على الحكومة اليمنية وتسببت في إجاعة الشعب اليمني وأدخلت اليمن في صراعات وأجندات لا تخدم اليمن وشعبه، وهاجمت السفن التجارية في الممرات المائية في البحر الأحمر، والأعيان المدنية والاقتصادية، ورفضت كل جهود السلام، كما نذكر الكتاب بأن لليمن حكومة معترف بها. في الإطار ذاته، كانت وول ستريت جورنال ذكرت أدعت أن الحوثيين طالبوا السعودية بدفع 51 مليار دولار، والاعتراف الرسمي بهم، والتوصل لوقف الهجمات.